homepage_Introduction: 
ستجتمع جمعية الأمم المتحدة للبيئة وهي أعلى هيئة لصنع القرار على مستوى العالم في مجال البيئة، في نيروبي، كينيا، في الفترة من 4 إلى 6 كانون الأول / ديسمبر 2017 في إطار الموضوع الرئيسي للتلوث
homepage_paragraph1: 

سجل هنا الآن لضمان متابعة أعمال الجمعية

تتمتع جمعية الأمم المتحدة للبيئة بعضوية عالمية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة، والمشاركة الكاملة لمنظمات الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والمنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وفي الجمع بين هذه المجتمعات المتنوعة، توفر الجمعية العامة منبرا رائدا للقيادة في مجال السياسة البيئية العالمية.

وستكون جمعية هذا العام مستدامة ومحايدة من الناحية المناخية، وستعرض أحداثا جانبية تعمل على معالجة مشكلة التلوث بأشكاله المختلفة. وتهدف الجمعية إلى تقديم عدد من الالتزامات الملموسة لإنهاء تلوث الهواء، والأرض، والمجاري المائية، والمحيطات، وإدارة المواد الكيميائية والنفايات بصورة آمنة. وستشمل هذه الإجراءات ما يلي:

ويترأس جمعية البيئة رئيسها ومكتبا للجمعية. يتم انتخابهم من قبل جميع الدول الأعضاء ويمثلون وزراء البيئة من جميع أنحاء العالم. ويتم إعداد الجمعية على مدار السنة من قِبل لجنة الممثلين الدائمين التي تتخذ من نيروبي مقرا لها.

وستعقد أربعة أحداث في نيروبي في الأسبوع الذي يسبق انعقاد الجمعية:

  • 27-28 نوفمبر: سيستضيف المجتمع المدني المنتدى العالمي للمجموعات الرئيسية وأصحاب المصلحة، الذي يسهل مشاركة المجتمع المدني في جمعية البيئة والاجتماعات المرتبطة بها.
  • 29 نوفمبر - 1 ديسمبر: ستعقد لجنة الممثلين الدائمين اجتماعها الثالث المفتوح العضوية.
  • 2-3 ديسمبر: سيجمع منتدى العلوم والسياسات والأعمال بين كبار العلماء ومجموعات المواطنين وواضعي السياسات وقادة الأعمال من أجل تعزيز وتنفيذ السياسات والابتكارات القائمة على العلم والتي تعالج التحديات التي تواجه كوكبنا وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • 4-6 ديسمبر 2017: سيعقد معرض الابتكار المستدام على هامش الجمعية وسيُكمل الحوارات القيادية رفيعة المستوى. وسيبرز المعرض أهمية العلم في حل المشكلات؛ وسيشجع أيضا على التفكير النقدي في مدى أهمية عالمنا، وإن كان صغيرا. كما سيشرك المعرض مشاركين من المتخصصين في مجال أقدم العلوم وهو علم الفلك.

وستطلق الجمعية هذا العام أيضا حوارات القيادة التفاعلية، والتي من شأنها أن توفر للمشاركين فرصة للمشاركة على مستوى عال ومناقشة حول كيفية إيجاد كوكب خال من التلوث.

 

سجل الآن