التنمية المستدامة تحت المجهر في المتوسّط

عقدت اللجنة التوجيهية للجنة المتوسطية للتنمية المستدامة اجتماعها الثامن عشر بتاريخ 18 و19 كانون الثاني/يناير2017 في أثينا، اليونان.

ناقش المجتمعون التقدّم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية المتوسطية للتنمية المستدامة 2016- 2025 التي اعتمدتها الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة في اجتماعها التاسع عشر في شباط/فبراير 2016 في أثينا، اليونان وفي خطة الرصد ذات الصلة.  وتعتبر الاستراتيجية وثيقة توجيهية لأصحاب المصالح والشركاء كافة، من أجل ترجمة جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة على الصعيد الإقليمي ودون الإقليمي والوطني. وقد سلّم المجتمعون بالنتائج الإيجابية التي تحققت حتى الآن، وسلطوا الضوء على الحاجة إلى مواصلة تعزيز الروابط بين عمل اللجنة وتطبيق الاستراتيجية 2016- 2025 من جهة والعمليات الدولية والإقليمية، ولا سيما جدول أعمال 2030، وأهداف التنمية المستدامة ذات الصلة من جهة ثانية.

وتضمّن الاجتماع عرضا مفصّلاً حول التقدّم المحرز في وضع لوحة التحكّم الخاصة ​بالتنمية المستدامة في المتوسّط وآلية مراجعة النظراء المبسّطة للاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة. وعقب الاستنتاجات والتوصيات الصادرة عن الاجتماع، سوف يناقش الاجتماع السابع عشر للجنة المتوسطية للتنمية المستدامة لوحة التحكّم وقائمة المؤشرات المزوّدة بالمعلومات ​​في تموز/يوليو 2017، ليصار بعدها الى رفعها إلى اجتماع الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة للنظر فيها.

واستناداً إلى النتائج الأولية المشجّعة، أوصى أعضاء اللجنة التوجيهية أن تتمّ متابعة آلية مراجعة النظراء من اجل إطلاق وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين الأطراف المتعاقدة، حول أطرها الوطنية، وهيكلياتها والإجراءات الوطنية في مجال التنمية المستدامة. وشجّعوا أيضاً على تعزيز الروابط بين عملية المراجعة، على مستوى البحر الأبيض المتوسط، والمراجعات الوطنية الطوعية، على المستوى العالمي، في إطار منتدى الأمم المتحدة السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، الذي يشارك فيه عدد من بلدان البحر الأبيض المتوسط ​​أيضا.

في النهاية، بدأت اللجنة التوجيهية التحضير للاجتماع القادم للجنة المتوسطية ​​للتنمية المستدامة في عام 2017 ومساهمتها الممكنة في الاجتماع العشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة.