تأكيد على استمرار تعاون برنامج الامم المتحدة للبيئة/خطة عمل البحر المتوسط والوكالة الأوروبية للبيئة من اجل بحر متوسط مستدام

 

اتفق برنامج الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط ​​(UNEP / MAP) والوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) على خطة عمل مشتركة للفترة 2016-2021، للمساهمة في خلق قاعدة صلبة من المعرفة والوعي بين صانعي السياسات والمجتمع المدني والجمهور بشكل عام، حول حالة البيئة البحرية والساحلية ​​والتنمية المستدامة في البحر المتوسط.

 

خلال لقاء على هامش جمعية الأمم المتحدة للبيئة التي انعقدت في نيروبي كينيا، 23-27 ايار/مايو 2016، جدّد كل من  غايتانو ليوني، منسق الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط ​​ هانز برونينكس المدير التنفيذي لوكالة البيئة الأوروبية، التزامهما تعزيز الشراكة المتبادلة وزيادة فعالية عملهما، تزامناً مع ابراز أوجه التآزر والتكامل.

 

في هذا السياق قال ليوني: "يرتكز هذا الاتفاق على منجزات خطة العمل المشتركة 2006-2008، ويهدف إلى تعزيز الترابط بين العلم والسياسة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. إنه يأخذ بعين الاعتبار التطورات السياسية الأخيرة والإنجازات المشتركة، ويرسم الطريق لفترة 2016-2021 ".

 

تؤكد الخطة أيضا على أهمية مشاركة ونشر المعلومات في دعم تطبيق السياسات، ولا سيما الاستراتيجية المتوسطية للتنمية المستدامة  (MSSD) 2016-2025، في استراتيجية الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط للمدى المتوسّط ​​2016-2021، وبرنامج العمل المشترك بين المفوضية الأوروبية  وخطة عمل البحر المتوسّط، والشراكة الاستراتيجية بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمفوضية الأوروبية، وسياسة توسيع الاتحاد الأوروبي وسياسة الجوار الأوروبية، توجيهات إطار العمل الاستراتيجي البحري للمفوضيّة الأوروبية، ومبادرة أفق 2020 الخاصة بالاتحاد من أجل المتوسط.

 

إن التعاون بين وكالة البيئة الأوروبية وخطة عمل البحر الأبيض المتوسط له تاريخ قديم. فعلى مدى السنوات العشر الماضية، عملت كلتا المنظمتين جنبا إلى جنب على تعزيز قاعدة المعرفة ورفع مستوى الوعي العام حول البيئة البحرية والساحلية في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​والتنمية المستدامة فيها.