تعزيز التعاون الإقليمي من أجل متوسط خالٍ من القمامة البحرية

· تشكّل النفايات البحرية خطراً كبيراً على الحياة والنظم الإيكولوجية، وكذلك، على البشر وموارد أرزاقهم.
· التعاون الإقليمي أمر ضروري لتحقيق أهداف الحد من القمامة البحرية التي اعتمدها اجتماع الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة التاسع عشر، بما في ذلك تخفيض قمامة الشاطئ بنسبة 20٪ بحلول العام 2024 "

اجتمع ممثّلون عن 17 دولة متوسطية ​​وغيرهم من الخبراء المشاركين من المنطقة ومن بلجيكا وايرلندا، في تيرانا، ألبانيا يومي 19 و20 تموز/يوليو 2016، للعمل على تعزيز تنفيذ الخطة الإقليمية لإدارة القمامة البحرية في المتوسّط.

الاجتماع من تنظيم برنامج مدبول التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط ​​ومشروع DeFishGear المموّل من IPA-الأدرياتيكي، وقد افتتحه غايتانو ليوني، منسّق برنامج الأمم المتحدة للبيئة / خطة عمل البحر المتوسط ​​- اتفاقية برشلونة الذي قال: 'تفتح الخطة الإقليمية للقمامة البحرية آفاقا جديدة للمساهمة ولشراكات حقيقية مع الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال إدارة القمامة البحرية مثل الصيد، والشحن، والصناعات، والسلطات المحلية، والمجتمع المدني بما في ذلك القطاع العلمي والأكاديمي والقطاعين الخاص والعام، وغيرها، ونحن نتطلع إلى خلق شبكة من التعاون وتنسيق الجهود بين دولنا لتحقيق أفضل النتائج'.

اتخذت البلدان المتوسطية خطوة هامة إلى الأمام في العام 2013 تتعلّق بمعالجة إدارة القمامة البحرية من خلال اعتماد أول خطة إقليمية ملزمة قانونا تتضمّن تدابير في مجال إدارة القمامة البحرية وأطر زمنية لتنفيذها، وهي تشمل الوقاية والتقليص والرصد والتقييم. ولا غنى عن البعد الإقليمي لتعزيز وتدعيم العمل الوطني المنسّق وذلك للوفاء بالالتزامات المتعلّقة بالقمامة البحرية المدرجة بين الأهداف الإنمائية المستدامة. لذلك، عرض الاجتماع أحدث الاتجاهات والاستنتاجات حول القمامة البحرية في البحر الادرياتيكي، والأيوني والمتوسط فيما يتعلق بالكميات، والمصادر، والآثار، والتبعات والحلول. وشكّل الاجتماع الهادف إلى تعزيز تنفيذ الخطة الإقليمية لإدارة القمامة البحرية في المتوسط، منبرا للمشاركين لتقديم وتبادل الخبرات والدروس المستفادة من معالجة مصادر القمامة البحرية اكانت برية ام بحرية.
 

كما شكّل الاجتماع أيضاً اللقاء الختامي لمشروع DeFishGear الذي دام 3 سنوات، وكان فرصة لتبادل الخبرات المكتسبة من الاعمال التي تمّ تنفيذها حول الترابط بين العلم والسياسات والمجتمع من اجل بحر وشاطئ خالٍ من القمامة في البحرين الأدرياتيكي والأيوني. وقد تراوحت هذه من معالجة الثغرات في المعرفة حول القمامة البحرية الى اتخاذ تدابير ملموسة، من شأنها ان تسهّل في النهاية اتخاذ قرار فعّال.

في نهاية الاجتماع الذي استمر يومين، اتفق المشاركون على ضرورة وضع أهداف وتدابير مشتركة في المتوسط ​​ لتعزيز تنفيذ الخطة الإقليمية حول القمامة البحرية، كما أقرّوا بأهمية التوعية وبناء القدرات في البلدان.