نقاط الاتصال لخطة عمل البحر الأبيض المتوسّط تجتمع في أثينا، لتقييم السنتين الماضيتين والتخطيط للمستقبل

افتتح اجتماع نقاط الاتصال لخطة عمل البحر الأبيض المتوسّط في أثينا، اليونان بحضور ممثلين عن 21 دولة متوسطية والاتحاد الأوروبي والشركاء.

يهدف هذا الاجتماع الى استعراض التقدّم المحرز خلال فترة السنتين 2014-2015 في تنفيذ برنامج العمل والأنشطة التي وافق عليها الاجتماع الثامن عشر للاطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة. ومن المتوقّع أن يوافق الاجتماع على عدد من مشاريع القرارات المحددة المواضيع والتي من شأنها تعزيز تنفيذ اتفاقية برشلونة وبروتوكولاتها، وعلى برنامج العمل المقترح للسنتين المقبلتين 2016-2017 والميزانية التي اعدّتها أمانة السر بغية رفعها الى الاجتماع التاسع عشر للاطراف المتعاقدة.
 

وافتتح الاجتماع الوزير المعتمد لشؤون البيئة في اليونان السيد يانيس تسيرونيس. وقال مرحّباً بالمشاركين في الاجتماع: "على مدى السنوات الأربعين الماضية، تمكّنت اتفاقية برشلونة وخطة عمل البحر الأبيض المتوسّط من توفير إطار للتعاون الإقليمي يعزّز حماية البيئة الطبيعية والمبنية في المنطقة المتوسطية، وكانت بمثابة نموذج يحتذى به في مناطق أخرى من العالم. في هذه الفترة الحاسمة بالنسبة لكثير من الدول المتوسطية، التي تحتاج لتناول عدد من التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ستبقى اتفاقية برشلونة بمثابة إطار فعّال للتعاون الإقليمي والسلام ودعم الاستقرار في منطقتنا ".

 

وشكر رئيس مكتب الاتفاقية السيد محمد بربينار اليونان على استضافتها الاجتماع، وثمّن التزام البلدان المستمر باتفاقية برشلونة قائلاً: "لا تزال منطقة البحر الأبيض المتوسط نموذجا للعالم في مجال الصداقة والتعاون. لقد حققنا النجاح في وقت كانت الامور سيئة في بعض أنحاء العالم. نجحنا معاً مع شركائنا ".

وفي سياق عرضه للتقدّم المحرز خلال فترة السنتين الماضيتين، عدّد منسق برنامج الأمم المتحدة للبيئة/خطة عمل البحر المتوسط، غايتانو ليون، الإنجازات والتحديات التي تواجهها المنطقة قائلا: "إنّ الظروف العامة في منطقة البحر المتوسط ​​وحالة النظم الإيكولوجية تستمر في التدهور، وتقع ضغوط ثقيلة على هذه الموارد المحدودة والضعيفة والمناطق الساحلية والبيئة البحرية. في الوقت الذي يدعو فيه الوضع للقلق عميق، ما تزال الفرص متاحة لاحداث تغيير وهي وفيرة وقابلة للتحقيق ". وأشار الى جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وأهداف التنمية المستدامة التي اعتمدت مؤخرا في نيويورك قائلاً "هذه الأخيرة هامة للغاية لكونها مصدر إلهام لتحديد استراتيجياتنا من أجل المتوسط. إنّ أطرٍ كخطة عمل البحر المتوسّط تضمن ترجمة طموحات وأهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات ملموسة على المستوى الوطني ".

 

وسيقوم المجتمعون بمراجعة عدد من الملفّات الموضوعية والاستراتيجية كالاستراتيجية المتوسّطية للتنمية المستدامة، واستراتيجية خطة عمل المتوسّط على المدى المتوسّط 2016-2021 وخطط عمل أخرى ورفعها الى الاجتماع التاسع عشر للاطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة، لامكانية اعتمادها.